حسين الحسيني البيرجندي

108

غريب الحديث في بحار الأنوار

* ومنه عن الحسين بن عليّ عليهما السلام : « فأبي كان أوّلهم . . . على وجْده ووسعَه نفقةً » : 10 / 140 . الوَجْد : الغِنى ، ويُثلّث . وفي المحكم : اليسار والسعة ( تاج العروس ) . * وعن أبان بن تغلب : « إذا نحن برجل يصلّي ونحن ننظر إلى شعاع الشمس ، فوَجَدنا في أنفسنا » : 80 / 59 . أي غضبنا . يقال : وَجَدَ عليه يَجِدُ وَجْداً ومَوْجِدَةً ( النهاية ) . * ومنه في الحديث القدسي : « لولا أن يَجِد عبدي المؤمن في نفسه لعصّبت المنافق عصابة لا يجد ألَماً حتّى يموت » : 64 / 242 . * وعن الكناني عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « الإيمان أرفع من الإسلام . قلت : فأوْجِدْني ذلك » : 65 / 250 . أي اجعلني أجِدُه وأفهمه . في القاموس : وَجَدَ المَطْلوبَ - كوعَد ووَرِم - يَجِده ويجُده - بضمّ الجيم - وجْداً وجِدَةً : أدْرَكَهُ . وأوْجَدَه : أغْناه ، وفُلاناً مَطْلوبَه : أظْفَرَهُ به ( المجلسي : 65 / 250 ) . * ومنه عن الزنديق للرضا عليه السلام : « رحمك اللَّه ، فأوْجِدْني كيف هو وأين هو ؟ » : 3 / 36 . أي أفِدني كيفيّتَهُ ومكانه ( المجلسي : 3 / 38 ) . وجر : عن الحسن بن عليّ عليهما السلام لأبيه : « لقد ضربوا إليك أكباد الإبل حتّى يستخرجوك ولو كنت في مثلِ وِجار الضَّبُع » : 43 / 330 . أي جُحْرُها الذي تَأوِي إليه . ذَكَره للمبالغة ؛ لأنّه إذا حَفَر أمْعَنَ ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الخفّاش : « دخل من إشْراق نورها على الضباب في وِجارها » : 61 / 323 . وِجارها - بالكسر - : جُحْرها الذي تأوي إليه ، ومن عادتها الخروج من وِجارها عند طلوع الشمس لمواجهة النور على عكس الخفافيش ( المجلسي : 61 / 326 ) . * وعنه عليه السلام : « أخرجهم من أوكار الطيور وأوْجِرة السباع » : 7 / 112 . جمع وِجار ؛ وهو بيت السبع ( المجلسي : 7 / 112 ) . * وعنه عليه السلام في صفّين : « وانْظروا الشزر ، واطعنوا الوَجْر » : 32 / 602 . الوَجْر بالجيم والراء المهملة . قال في القاموس : أوجَرَه بالرمح : طَعَنه به في فِيه . وفي النهاية : « فَوَجَرته بالسيف وَجْراً » أي طعنته ، والمعروف في الطعن : أوجرته الرمحَ ، ولعلّه لغة فيه ( المجلسي : 32 / 603 ) .